العدد الثانى من نشرة الحفاظ على التراث

fea2last_one2223.jpg

 

Advertisements

الطابور

 الطابور أو الصف هو من أهم الأماكن التى تلتقى فيها بصنوف البشر و تعرف منها نبض الشارع المصرى و آلام و أمال المواطن المصرى

اليوم على سبيل المثال وقفت فى أحد الطوابير بأحد البنوك و طال الطابور بسبب قيام البنك – كما هو الحال فى أى مكان فى مصر – بتغيير أرقام الحسابات دون إبلاغ العملاء و كان علينا الإنتظار حتى يحل دورنا لنعلم بضرورة إحضار الرقم الجديد للحساب من شباك آخر …. عادى جداً فى مصر

المهم بعد عودتنا ظافرين بالأرقام الجديدة طال الصف نتيجة زيادة عددنا و كان هذا التصرف الأحمق من البنك فى عصر تكنولوجيا الإتصالات سبباً لفتح حوار بينى و بين أربعة  من المواطنين مختلفى الأعمار و المهن فأحدهم خريج حديث لأحدى كليات الهندسة الخاصة و آخر كهل من الطبقة المتوسطة الكادحة المكافحة لتعليم أبنائها و الأخير شاب فى أواخر الثلاثينات من العمر يبدو لى من شريحة عليا فى الطبقة المتوسطة و قد يكون صاحب عمل

بداية تعجب الشاب من تكاسل البنك عن وضع لوحة إرشادية و ما فى ذلك من إستهانة بعملائه و تدخل مواطن من خارج المجموعة المذكورة موضحاً أن الحاسب (الكمبيوتر) يمكنه إظهار رقم الحساب الجديد دون الحاجة للحركة بين الشبابيك فعاد الشاب و قال أن البنك أرحم من غيره لأنه فى أحد المصالح الحكومية و بعد أن طلب منه الموظف الذهاب لمكتب المصلحة فى العامرية سأله الشاب إن كانوا فى العامرية سيجعلونه يعود جاراً أذيال الخيبة – يعنى لم يطلب تسمية المستندات المطلوبة و لكن فقط إستفسر عن موقفه – فقال له الموظف أن عليه أن يذهب بنفسه ليكتشف إن كانوا سيعيدونه لإستكمال أوراقه أم لا …..!!!!!؟؟؟

و نبدأ التحدث عن ظروف الشباب و الوظائف و الغلاء فى البلد و المرتبات الهزيلة فى بعض المواقع الهامة مثل مهندسى الأحياء و الأطباء و يشكو الكهل من أنه منع عن نفس كل شيء حتى ينهى نجله تعليمه و يتخرج من كلية الهندسة و فى النهاية يتم تعيينه فى الحى براتب 150 جنيهاً مصرياً …. يعنى بالبلدى لازم يسرق و يرتشى علشان يعيش
و يستطرد الكهل أن نجله الذى لم يعتد الحرام يترك الوظيفة الحكومية و يشد الرحال ليعمل ميكانيكى بالبحر الأحمر   و هو خريج هندسة

و يلتقط من أظنه رجل أعمال حرة صغيرة طرف الحديث موضحاً أن المرتبات المتدنية هى سبب المعاملة السيئة فى المصالح الحكومية فكيف لمن لا يجد قوط يومه أن يتبسم فى وجهك

الناس تشتكى من الغلاء و تدنى الأجور و الزحام و تردى مستوى التعليم و تخلف المصالح الحكومية و ليس هذا فحسب بل يباغتنا رجل الأعمال متسائلاً إن كنا قد سمعنا آخر نكتة عن حسنى مبارك و نضحك سوياً حتى يحين الدور على الشاب خريج الأكاديمية

و ينهى الواحد تلو الآخر طلبه من موظف البنك و فور أن ينتهى يلقى على الآخرين تحية غير حارة و يذهب إلى حال سبيله خارجاً من الطابور القصير داخلاً فى الطابور الكبير

البطاقة الإنتخابية

صوتك أمانة 

” و لا تكتموا الشهادة و من يكتمها فأنه آثمٌ قلبه” صدق الله العظيم
م
لا تفرط فى حقك الدستورى المشروع
سارع بقيد نفسك بالجداول الإنتخابية و إستخراج بطاقة الإنتخاب من أقرب قسم شرطة لمحل سكنك أو عملك
يومياً حتى 31 يناير 2007 من التاسعة صباحاً و حتى الثانية ظهراً و من الثامنة مساءاً و حتى العاشرة مساءاً
الأوراق المطلوبة: صورة بطاقة الرقم القومى و صورة شهادة الميلاد و الأصل للإطلاع 

 بطاقتك الإنتخابية تمنحك حق الترشيح و الإنتخاب فى جميع الإنتخابات النيابية و المحلية و الإستفتاءات

صوت +صوت = صوتان

صوتان + صوتان = 4 أصوات 

5000 صوت + 5000 صوت = 10000

صوت100000 صوت  + 100000 صوت = 200000 صوت 

آداب الذبح

كل عام و أنتم بخير بمناسبة عيد الأضحى المبارك أعاده الله على مصر و الأمة الإسلامية بالخير و اليمن و البركاتsheepc.jpg

و يشتهر عيد الأضحى المبارك بذبح الأضاحى سنة عن الرسول (ص) و الأضحية هي ما يذبح من بهيمة الأنعام في أيام النحر تقرباً إلى الله تعالى ، وهي عبادة مشروعة بالكتاب والسنة والإجماع 

 ولقد أوصانا الرسول (ص) بإحسان الذبح كما جاء فى الحديث الشريف “إذا ذبحتم فأحسنوا الذبحو ليحد أحدكم من شفرته و ليرح ذبيحته” و للأسف الشديد تتحول الشوارع فى مثل هذا الوقت من كل عام إلى اللون الأحمر فضلاً عن إنتشار الروائح الكريهة و تعرض الأضحية لمعاملة سيئة و ذبح مجموعة من الأضاحى بحي تشهد الأضحية عمليات الذبح الأخرى لذا أرجو منكم الإلتزام بآداب الذبح

الدكتور يوسف عبد الرشيد الجرف مدير إدارة حدائق القبة البيطرية صرح لموقع إسلام أونلاين ضرورة التأكد من التالى قبل الذبح
 أن يكون الحيوان قد تم إراحته قبل الذبح على الأقل بـ12 ساعة وذلك لتجنب قلة النزف للذبيحة أو عدم جودة لحمها، وهذا المقصود من قول الرسول صلى الله عليه وسلم “وليرح ذبيحته”.

يجب أن يشرب الحيوان كميات كافية من المياه قبل ذبحه وذلك لتقليل الميكروبات الموجودة بالأمعاء وكذلك لتسهيل عملية السلخ ونزع الجلد، وهذا أيضا من آداب الذبح الشرعي!.

 يجب كذلك تصويم الحيوان قبل الذبح بحوالي 12 ساعة وذلك لتقليل كمية البكتريا الموجودة بالأمعاء والتي تحدث مع عملية الهضم لأن الحيوانات الصائمة يكون النزف فيها أفضل ويكون لها شكل لحوم أفضل علما بأن نظام التصويم هذا لا يشكل أي تعب على الحيوان.

عدم ترك الحيوان فترة طويلة وهو ينتظر ذبحه ويرى غيره من الحيوانات وهي تذبح أمامه لأن هذا يتنافى مع الشرع الحنيف والعلم الحديث

ان تكون السكينة حادة و نظيفة عملا بالحديث النبوى الشريف و كذا جميع أدوات الذبح

يجب أن يكون القطع بالسكين (الذبح) ليس قريبا جدا من الصدر أو قريبا جدا من الرأس لأنه في هذه الحالة يكون قريبا جدا من حلقات القصبة الهوائية التي قد يؤدي الذبح منها إلى الاختناق قبل ذبح الحيوان بل يجب أن يكون الذبح في منتصف الرقبة تقريبا أو ما يساوي 12 سم من نهاية الرأس

 

إن النظافة من الأمور الهامة جداً فى الذبح و فى كافة مراحل الذبح و مراعاة الآخرين فى الشارع و المنزل أو الجيران
و يجب تنظيف مكان الذبح بعد الإنتهاء منه جيداً و إزالة آثار الذبح و يفضل أن يكون الذبح فى الأماكن المخصصة لذلك سواء المخصصة من قبل السلطات أو من قبل الأهالى ممن يمتلكون منازل بها حدائق أو مكان للذبح بديلاً عن الذبح فى الشوارع

المصادر

http://mostafamahmoud.net/sadakaa41.htm
http://www.islamonline.net/Arabic/Eid_AlAdha/Reflections/03.shtml
http://www.islamweb.net/hajj1427/readArt.php?lang=A&id=136638

 

 

الشارع لنا

الشارع لنا هو عنوان أغنية تغنت بها الفنانة ماجدة الرومى فى فيلم عودة الإبن الضال للمخرج يوسف شاهين. و وجدت أن عنوان الأغنية هام جداً  فالشارع ملك للشعب خاصة غير المتهربين من الضرائب – حيث غضب تعليق سابق منى لذكرى دافعى الضرائب –

للأسف الشديد إنتشرت فى الآونة الأخيرة بمدينة الإسكندرية ظاهرة التعدى على حرم الشارع  فنجد كل صاحب محل و قد وضع جنزير أو شالية زرع أمام باب المحل مانعاً أصحاب السيارات من وضع سياراتهم – أما على التعدى على الرصيف فحدث و لا حرج و خاصة محلات الخضر و الفاكهة و محلات البقالة و غيرها

إن التعدى على الشارع أو الرصيف هو تعدى على حقوقنا كمواطنين و أنا شخصياً لا أمل من التصدى لهؤلاء المعتدين موضحاً لهم تعديهم على حقى القانونى و على جريمتهم الدينية و المجتمعية بل لقد أبلغت رئيس أحد الأحياء شخصياً بالتعديات فى أحد الشوارع و أمر بإزالة التعديات فوراً و أنا أنتظر النتيجة

أنا أدعوكم لبدء حملة “الشارع لنا” لنستعيد من خلالها الشارع و نحافظ على رونق مديننا الجميلة الإسكندرية
و أرى أن نبدأ بأنفسنا فمن يضع جنزير أو زرع أو خلافه أمام منزله فليبادر بإزالته متيقنا أنه بذلك يعيد الحقوق إلى أصحابها
ثم نقوم بعد ذلك بنصح أصحاب المحلات و المنازل المعتدين على الشارع و الرصيف خاصة و قد أمرنا الله سبحانه و تعالى بالنهى عن المنكر و أنا شخصياً أرى فى التعدى و الإستيلاء على الطريق معصية. و لا يجب فقط أن نكتفى بالنصح و الإرشاد من مفهوم دينى و أخلاقى و قانونى و ووطنى بل و الإصرار على حق المواطن سواء فى السير على الرصيف أو وضع سياراته فى أماكن مسموح فيها بالإنتظار.

و المرحلة الثالثة هى تقديم الشكاوى الرسمية و غير الرسمية للمسئولين بالأحياء و الحمد لله أن اللواء عادل لبيب محافظ الإسكندرية الجديد يعى هذا الموضوع جيداً و مهتم به و أصدر بالفعل توجيهاته للسادة رؤساء الأحياء بالتصدى لمثل هذه المخالفات

السعار الأمنى

عدت لتوى من رحلة ممتعة فى مدينة شرم الشيخ و على الغم من الجو الرائع إلا أن حالة السعار الأمنى تعدت الحدود. أنا شخصياً أتفهم حالة الهلع الأمنى بعد التفجيرات الإرهابية المتتالية التى حدثت على الرغم من التنبيه أو التحذير الإسرائيلى. لقد إستخدمت الحافلة (الأوتوبيس يعنى) فى ذهابى و عودتى. و على الرغم من أن المسافة من ألماظة إلى مدينة شرم الشيخ حوالى 500 كم أى المفروض أن تقطع فى حوالى خمس ساعات إلا أن الرحلة تستغرق أكثر من 6 ساعات بسبب عمليات التحرى المتخلفة البدائية التى يقوم بها الأمن

ففى رحلة الذهاب توقفت الحافلة ثلاث مرات للتحرى عن الركاب. و كان يجلس بالقرب منا مواطن شاب مسكين ذاهباً لشرم الشيخ لأول مرة فيما يبدو لإستلام وظيفة جديدة مما اضطر هذا المسكين أن يشرح لكل فرد شرطة فى الثلاث مرات سبب ذهابه (زى ما يكون رايح إسرائيل مش حتة فى بلده) بل و كان أحياناً ينزل من الحافلة
كذلك فى رحلة العودة توقفت الحافلة ثلاث مرات للتفتيش علينا منهم مرة اضطررنا نحن الركاب – مصريون و أجانب – للنزول و إنزال الحقائب للكشف عن المتفجرات !!؟؟؟!!

أنا أعتقد أن هذه  الأساليب البدائية لن تمنع الإرهاب و ستزيد السخط على الأمن. فالأرهابيون يستخدمون دروب الصحراء فى تنقلاتهم و لا يستخدمون الحافلات المكيفة و الطرق السريعة. و إيمانا من أن الإحتياط واجب يمكن أن يكون ركوب الحافلات مثل ركوب الطائرات – أى يتم تمرير الحقائب على سير و الكشف عليها و تسجيل هوية الركاب قبل الصعود.

نسيت أن أبلغك عزيزى القارئ أن التفتيش إستمر خلال رحلة داخلية فى سيناء إلى سانت كاترين و دهب على الرغم من أن غالبية الركاب من الأجانب الذين حرص رجال الأمن على التأكد من جوازات السفر و التأشيرات الخاصة بنا.

عندما زرت إيطاليا عام 2001 و أقمت فى أحد المناطق السياحية كان التواجد الأمنى كبيراً فى كل الميادين و الشوارع الرئيسية و بالقرب من الحانات سواء من الشرطة العادية أو ال
carrbinieri 
و لكن لم يطلع شخصاً على جواز سفرى لمدة أسبوعين إلا فى المطار على الرغم من تنقلى بين أكثر من مدينة بل و عبورى الحدود إلى مونت كارلو

أتمنى أن تتطور عقليتنا الأمنية لتواكب القرن الحادى و العشرين حتى لا نفاجىء فى أحد الأيام بهروب السياح ليس بسبب الإرهاب و لكن بسبب الأمن

 

حرية التدوين فى مصر

باريس (رويترز) – أضافت منظمة صحفيون بلا حدود مصر الى قائمة اسوأ الدول التي تقمع حرية التعبير على الانترنت في حين رفعت ليبيا من القائمة بعد ان وجدت انه لا توجد رقابة على الانترنت هناك.ورفعت نيبال والمالديف ايضا من قائمة عام 2006 والتي نشرت اليوم الاثنين واصبح عدد الدول الموجودة في القائمة 13 كلها بلدان عادة ما تنتقدها جماعات حقوقية ومن بينها كوبا وميانمار وايران وتركمانستان.وقال بيان للمنظمة “أظهر الرئيس (المصري) حسني مبارك الذي يتولى رئاسة البلاد منذ عام 1981 ديكتاتورية مثيرة للقلق بشكل خاص فيما يتعلق بالانترنت.”

وحرية استخدام الانترنت هي احدى الحريات التي تراقبها منظمة صحفيون بلا حدود المعنية بمتابعة الحريات المدنية في جميع انحاء العالم.

وقالت صحفيون بلا حدود ان ثلاثة مدونين تم اعتقالهم في مصر في يونيو حزيران واحتجزوا لمدة شهرين لانهم قالوا انهم يريدون اصلاحا ديمقراطيا بينما تعرض اخرون لمضايقات.

كما عبرت المنظمة عن قلقها من حكم اصدرته محكمة مصرية يسمح باغلاق اي موقع على الانترنت اذا شكل تهديدا للامن الوطني.

وقالت المنظمة “هذا موقف مقلق يمكن ان يفتح الباب امام رقابة مفرطة على الانترنت.”

وعلى العكس من مصر فان ليبيا التي عاملها الغرب كدولة مارقة لفترة طويلة فان الوضع يتحسن هناك.

وقال البيان “بعد ارسال بعثة الى البلاد (ليبيا) لاحظت صحفيون بلا حدود عدم وجود رقابة على الانترنت.” واضاف انه لم يتم اعتقال اي معارض يبدي اراءه على الانترنت.

ومضى البيان قائلا “لكن الرئيس معمر القذافي ما زال يعتبر معاديا لحرية الصحافة.”

وجاءت مصر في المرتبة 133 وليبيا في المرتبة 152 في المؤشر السنوي لحرية الصحافة الذي تصدره المنظمة والذي نشر الشهر الماضي.

منقول

آداب التدوين – 2

بعد أن انتهيت من الموضوع السابق طلب منى المهندس سامح صاحب مدونة الإدارة و الهندسة الصناعية أن أضيف إضافة و هى

لا توجد رقابة على كتابة المدونات سوى الرقابة الإلهية و هى فوق كل رقابة

و لأننى أرى أن الملحوظة فى محلها فآثرت أن أضيفها لكم

آداب التدوين

مع انتشار المدونات و زيادة عدد المدونين لوحظ أن المدونات بلا خطوط حمراء
و على الرغم من أن الخطوط الحمراء تتغارض مع ليبرالية و حرية التدوين – على الرغم من أن أشهر المدونين العرب من اليساريين – الا أن التقاليد و الآداب العامة تحتم علينا أن نلتزم ببعض الآداب العامة فى المدونات
و أنا أقترح بعض النقاط التى أرجو أن تغقبوا عليها و تضيفوا لها
عدم وضع صور أو رسوم إباحية
عدم إستخدام الشتائم و ألفاظ السب – و هى مستخدمة بكثرة خاصة فى المدونات السياسية
إحترام الحياة الخاصة للآخرين
إحترام حقوق النشر بعدم نقل مقالات أو موضوعات و ضرورة ذكر المصدر

أنا أعتقد أن مراعاة بعض الآداب العامة لا يتعرض إطلاقا مع حرية الرأىو التعبير بل أن اللغة الراقية ستكون بكل تأكيد أسرع وصولا و إقناعا لقارىء المدونة من لغة السباب و الشتائم

الفساد و السلطة -1

بالأمس ذهبت مع أحد أقاربى لأحد أقسام الشرطة بالإسكندرية بعد  معاينة لجراج أسفل عقار يمتلكه قريبى. و كان الجراج محل الشكوى عرضة لنزاع قضائى مع من وضعوا أيديهم عليه و أمتنعوا عن سداد المقابل و لقد أنصف القضاء أقاربى و حكم بتمكينهم من الجراج. على الرغم من ذلك لم يتمكن أقاربى من تنفيذ الحكم رغم صدوره من ثلاث أشهر.

المهم حاول واضعو اليد تركيب أبواب حديدية على مداخل الجراج لمنع أقاربى من تنفيذ الحكم الصادر لصالحهم فتم تحرير محضر و جاء السيد المبجل أمين الشرطة بالسيارة الخاصة لوالدى – أصل البوليس فى مصر فقير و معوش فلوس مواصلات – و عمل المعاينة المطلوبة. و عندما أعدنا سيادته للقسم بسيارتى الخاصة حاول قريبى أن يعطيه قهوته على الرغم من أنه صاحب حق و كمان المحضر متوصى عليه توصية جامدة جدا جدا و اذا بالبيه أمين الشرطة ر.ك. يرفض الخمسين جنيه القهوة – لا أدرى أى قهوة دى اللى بخمسين جنيه – و لم يهدأ الا بعد أن أعطاه قريبة مائة جنيه مصرى – أى و الله مائة جنيه عدا و نقدا – علشان الباشا الصغير أمين الشرطة التى كانت زمان فى خدمة الشعب تعب نفسه و عمل معاينة لمواطن صاحب حق فى أوقات عمله الرسمية و كما ينص القانون

أنا لا أعلم كم كان سيطلب هذا الفاسد الصغير اذا كان قيبى بصدد عمل محضر كيدى أو تلفبق تهمة أو لم يكن قد عضد طلبه القانونى العادل بتوصية؟؟؟

الى متى يستمر الفساد فى الشرطة ؟؟؟؟؟ إن الفساد فى السلطة خطر كبير على الوطن

على فكرة أنا لم أحضر عملية التفاوض على القهوة لأننى كنت أركن السيارة بعد إعادة الفاسد إلى مقر عمله لأننى لو كنت حضرت لكنت فضحته كعادتى

أنا أرجو ممن يقرأون هذا الموضوع أن يمدونى بأرائهم لمحاربة فساد الذمم فى الشرطة لأنه موضوع خطير جدا

على فكرة ما ذكرته هى قصة صغيرة و نموذج متكرر و لكن لا يسمح المجال بأن أروى كل تجاربى و تجارب الآخرين مع فاسدى الشرطة