المصري لايت / الوجه الآخر لصلاح الدين الأيوبي: «استولى على أموال الأزهر ورفض تحرير فلسطين وأحرق مكتبات الفاطميين» – المصري لايت

http://lite.almasryalyoum.com/lists/43722/

Advertisements

حسن و مرقص : فيلم وطنى

شاهدت اليوم فيلم حسن و مرقص للمؤلف يوسف معاطى و المخرج رامى إمام بطولة عمر الشريف و عادل إمام و نخبة من النجوم و الشباب.

فى الحقيقة أنا لن أحكى قصة الفيلم لسببين: الأول أننى لا أحب أن أقص فيلم لمن لم يشاهد الفيلم و ثانياً أن الصفحات الفنية و النقدية قد قامت بالفعل برواية الفيلم و  نهايته لينغصوا على من لم يشاهدوه.

لقد قصدت أن أبدأ فى تعريف الفيلم بالمؤلف لأننى أعتبره بطل الفيلم الحقيقى من خلال قصة جميلة و جديدة على السينما المصرية و سيناريو و حوار خرجا من قلب الشارع المصرى المسلم و المسيحى على حد السواء بدون تجميل أو انحياز لفكر أو جبهة. و جاء السيناريو و الحوار بفيلم بعيد عن المسخ الحكومى لتأكيد الوحدة الوطنية بل سخر معاطى ببراعة يحسد عليها من تعاطى الحكومة مع مسألة الوحدة الوطنية و القبلات و الأحضان التليفزيونية بين رجال الدين من الجانبين. و لم يكتف معاطى بهذا و لكن و لأول مرة فى أفلام عادل إمام و فى مرة من المرات القليلة فى السينما المصرية التى تتلذذ بفضح المجتمع المصرى و كشف الصور السوداء به (و إن كانت موجودة بالفعل) الذى يقدم فيها لنا المؤلف النقيضين الأبيض و الأسود فيزداد البياض بياضاً و يزداد السواد سواداً و تزداد بالتالى رؤية الفيلم و رسالته وضوحاً ليصبح حسن و مرقص أحد الأفلام المصرية القليلة التى توصل رسالة ممتعة و هامة و مفيدة للمشاهد. أعتقد أن قصة الفيلم و رسالته تذكرنا بمحاولة وحيد حامد فى فيلم الإرهابى الذى لم يقنع المشاهد المصرى المتدين غالباً لأن وحيد حامد طرح البديل للإرهابى أسرة متحررة يشرب شبابها الخمور و ينظمون الحفلات الماجنة و تعمل البطلة فتاة إعلانات. و هنا مرة أخرى أرى أن معاطى أعطى وحيد حامد ضربة قاضية حيث شاهدنا فى الفيلم المسلم المتطرف و المعتدل و المسيحى المتطرف و المعتدل و رجال الدين المتطرفين و الحقيقيين من الجانبين. ما يعيب السيناريو من وجهة نظرى هى المحاولة المتعمدة لإطالة دور عادل إمام على حساب عمر الشريف

رامى إمام و الذى يطل علينا غالباً فى أفلام والده بدأت يتمكن من أدواته و كان مشهد النهاية و سيطرته على المجاميع هى شهادة ميلاد مخرج واعد لابد و أن يخرج يوماً من جلباب أبيه.

عادل إمام لم أتمنى مطلقاً أن يسبق اسمه اسم عمر الشريف فى التيترات و كان ممكن أن يتعادلا فى التيتر كما تساويا فى الأفيش الرائع للفيلم. عادل إمام قدم واحداً من أهم أدواره إن لم يكن أهمها على مدار مشواره الفنى و إن كان أداؤه عادياً باستثناء بعض المشاهد القليلة خاصةً عندما اعرروت عينه بالدموع و هو يقبل رأس زوجته فى أحد المشاهد. أما عمر الشريف فكان متألقاً و تفوق على عادل إمام فى الأداء التمثيلى. مفاجأة الفيلم كانت شيرى التى أثبتت أنها ليست مجرد فتاة جميلة و ملائكية بل ممثلة موهوبة و خفيفة على قلب المشاهد. كذلك أحيى رامى إمام لأنه أعاد اكتشاف الفنان العظيم حسن مصطفى. كما تألقت لبلبة و معظم ضيوف الشرف فى الفيلم.

لا يفوتنى أن أحييى موسيقى ياسر عبد الرحمن.

أسوأ ما فى الفيلم شارب و ذقن عادل إمام و شارب عزت أبو عوف. لقد كانا صناعيان بدرجة كبيرة جداً على الرغم من أن الفيلم من إنتاج شركة كبيرة و سخية.

لقد احترت فى كيفية تصنيف هذا الفيلم. فلا أستطيع أن أصفه بالكوميدى خاصةً و أن جرعة الكوميديا ليست عالية و لكن ما حدث فى نهاية الفيلم فى صالة العرض عندما صفق رواد السينما – مسلمون و مسيحيون – للفيلم فى مشهد كاد أن يختفى من صالات العرض وجدت أن الفيلم تصنيفه “فيلم وطنى”

المفتى على جمعة و أهل السياسة

1_670312_1_48.jpg
لا أعرف سبباً للهجوم الضارى الذى شنته الصحف المستقلة و المعارضة على الشيخ على جمعة – مفتى الديار المصرية – بسبب فتواه حول شهداء الغرقى حيث اعتبر فضيلة المفتى الشباب الذى يسافر بحراً هارباً من بلاده إلى إيطاليا أو غيرها من الدول الأوروبية و يتعرضون للموت غرقاً ليسوا شهداء.

و هاجت الدنيا و ماجت ضد مفتى البلاد بسبب هذه الفتوى و شنت صحف المعارضة و الصحف المستقلة هجوماً ضارياً على المفتى رافضين فتواه. و قالت تلك الصحف أن هطا الشباب اضطرته الظروف المعيشية الصعبة فى مصر إلى تلك الهجرة الغير شرعية و رفضت وصف المفتى لهؤلاء الشباب بالطماعين معلقاً على أن عمليات التهجير الغير شرعية تكلف الفرد مبالغ ضخمة تتعدى العشرين ألف جنيه.

دعونا لا نتعصب … و نفكر سوياً …. شباب خرج من بلاده بطريقة غير قانونية (و هذه مخالفة شرعية) ليدخل بلاد أخرى بطريقة غير قانونية (و هذه مخالفة شرعية) عازماً العمل فى تلك البلاد دون الحصول على ترخيص بالعمل مخالفاً قوانين تلك البلاد (و هذه مخالفة شرعية) و بوسيلة سفر غير مأمونة على الإطلاق: مركب صغير مكتظ بالركاب لآ توجد به أحتياطات أمان فى بحر واسع غدار (ملحوظة: المركب ليس لديها رخصة للسفر بين البلاد فى مخالفة قانونية جديدة و إن كانت ليست مسؤولية الشاب هنا) مما يجعله عرضة للتهلكة (و هذه مخالفة شرعية).
و هؤلاء الشباب لم يرغمهم أحد على السفر بل سافروا بإرادتهم الحرة و رغبتهم الصريحة فى حين أنه كان فى مقدورهم البحث عن لقمة العيش فى بلادهم أو غيرها بطريقة مشروعة …. أى كما قال المفتى: الطمع   لأنهم سمعوا عن قصص نجاح بعض الأشخاص من بلدياتهم كما نقول بالعامية فى إيطاليا و غيرها و كما قلت “بعض” قصص النجاح فليس كل من سافر و عمل حالفه التوفيق فى كنز آلاف الدولارات و اليورو.

أنا هنا أتفق تماماً مع المفتى فى فتواه و كما اتضح فهؤلاء الشباب ارتكبوا العديد من المخالفات القانونية و الشرعية دون إجبار

أما المعارضة و التى يحلوا لها وصف الفتاوى بالفتاوى السياسية فيبدوا أنها هى الساعية إلى فتاوى سياسية تهاجم الحكومة شأنها فى ذلك شأن الحكومة التى تبحث عن تسييس الدين لمصلحتها

كيفية كتابة المصادر (المراجع)


من الأشياء العامة التى يعانى الكثير من الباحثين و الطلاب فيها هو كيفية كتابة المراجع التى استعان بها فى بحثه

و لعل منا من يتساءل عن ضرورة أو جدوى ذكر المصادر التى استعان بها خاصة و أننا فى مجتمع لا يعرف ثقافة حقوق الملكية الفكرية و حق النشر. إذن لماذا يجب أن نذكر المصادر التى استعنى بها:

  • العرفان بالجميل و الشكر لمن اجتهدوا فى كتابة المراجع و الأبحاث التى استعنت بها.

  • لبيان مدى استخدام المصادر و المجهود المبذول فى القراءة و البحث.

  • للسماح للقارئ بالعودة للمصادر الرئيسية و التأكد من استعملها.

  • لتجنب الإنتحال و النقل و سرقة الأبحاث.

و لقد تم تعريف ال Plagiarism أو الإنتحال فى تعليمات جامعة أستون للطلاب بأنه أحد طرق الغش التى يستخدمها الطلاب بدون شكر العمل الفكرى للآخرين و تقديم هذا العمل على أنه مجهود شخصى للطالب.

هناك أكثر من طريقة لكتابة المصادر و لكن قبل الخوض فى التفاصيل يوجد اتفاق على ضرورة ذكر البنود التالية عند ذكر المصدر:

  1. المؤلف و هو الشخص (أو الأشخاص) الذى كتب المرجع أو البحث الأصلى Author

  2. العنوان أو اسم العمل title

  3. الإسم الفرعى للعمل  subtitle

  4. الناشر أو دار النشر التى طبعت العمل و وزعته Publisher

  5. تاريخ العمل

  6. مكان النشر (المدينة و الدولة)

  7. معلومات إضافية مثل أرقام الصفحات أو الموقع الإلكترونى للعمل و تاريخ الوصول إليه.

 و كتابة المصادر يكون سواءاً كانت كتباً أو أبحاث منشورة فى مجلات أو مؤتمرات أو مواقع الشبكة الدولية الإنترنت أو إسطوانات مدمجة أو أفلام أو غيرها

و توجد أكثر من طريقة لكتابة المراجع أشهرها على الإطلاق طريقة هارفارد Harvard referencing system  و أيضا طريقة فانكوفر الرقمية Vancouer Method

أولاً طريقة هارفارد Harvard Referencing System

يجب اللجوء لذكر المصدر أينما ذكرت أى معلومة استوحيتها من عمل شخص آخر. و فى طريقة هارفارد يكون اسم المؤلف و سنة النشر مطلوبة و كذلك رقم الصفحة فى النص الأصلى فى حالت توافرها فمثلاً إذا أردت أن تقول أن سامح نور شرح طريقة ما فى الصيانة الوقائية ستكتب

and as Nour (2006) explained that preventive maintenance is …

و فى حالة قيامك بالنقل الحرفى من النص الأصلى لسامح نور

“Preventive  Maintenance is necessary in Japanese system” (Nour, 2006 p. 23)

فى حالة معرفة أرقام الصفحات يفضل أيضاً كتابتها و بفصلها عن تاريخ العمل فاصلة “,” كما فى المثال التالى الذى يوضح أيضاً الفارق بين الرجوع إلى صفحة محددة أو إلى مجموعة صفحات

Jones (2000, pp. 17 – 20)  or Jones(2000, p 34)

القواعد العامة لطريقة هارفارد

المؤلف أو المؤلفين (Author(s

– مؤلف واحد و هنا نذكر لقب العائلة أولاً ثم فاصلة و الحرف الأول من اسم المؤلف أو الاسم الأل كاملاً فمثلاً نقول :Eltawil, H.  or  Eltawil, Hisham

– مؤلفان و هنا نذكر لقب العائلة و الحرف الأول من الاسم و نفصل بينهما بالحرف “&” كما فى المثال التالى

 Eltawil, H. & Nour S.

– ثلاث مؤلفون و هنا يتم الفصل بينهم بفاصلة و كتابة الأسماء كما فى المثال التالى:

 Eltawil, H. , Nour S. & Reda, M.

– أكثر من ذلك نكتفى بذكر المؤلف الأول أو الرئيسى و نتبعه بكلمة “و معه آخرون” كما فى اللغة اليونانية حيث نكتب “et al” و تكون الكتابة كما فى المثال

Eltawil, H. et al.

الناشر أو الناشرون Editor

و يتم التعامل معهم كما يتم التعامل مع المؤلف مع ملاحظة إضافة كلمة Ed. or Eds بعد الاسم

للحديث بقية

البطاقة الإنتخابية

صوتك أمانة 

” و لا تكتموا الشهادة و من يكتمها فأنه آثمٌ قلبه” صدق الله العظيم
م
لا تفرط فى حقك الدستورى المشروع
سارع بقيد نفسك بالجداول الإنتخابية و إستخراج بطاقة الإنتخاب من أقرب قسم شرطة لمحل سكنك أو عملك
يومياً حتى 31 يناير 2007 من التاسعة صباحاً و حتى الثانية ظهراً و من الثامنة مساءاً و حتى العاشرة مساءاً
الأوراق المطلوبة: صورة بطاقة الرقم القومى و صورة شهادة الميلاد و الأصل للإطلاع 

 بطاقتك الإنتخابية تمنحك حق الترشيح و الإنتخاب فى جميع الإنتخابات النيابية و المحلية و الإستفتاءات

صوت +صوت = صوتان

صوتان + صوتان = 4 أصوات 

5000 صوت + 5000 صوت = 10000

صوت100000 صوت  + 100000 صوت = 200000 صوت 

الشارع لنا

الشارع لنا هو عنوان أغنية تغنت بها الفنانة ماجدة الرومى فى فيلم عودة الإبن الضال للمخرج يوسف شاهين. و وجدت أن عنوان الأغنية هام جداً  فالشارع ملك للشعب خاصة غير المتهربين من الضرائب – حيث غضب تعليق سابق منى لذكرى دافعى الضرائب –

للأسف الشديد إنتشرت فى الآونة الأخيرة بمدينة الإسكندرية ظاهرة التعدى على حرم الشارع  فنجد كل صاحب محل و قد وضع جنزير أو شالية زرع أمام باب المحل مانعاً أصحاب السيارات من وضع سياراتهم – أما على التعدى على الرصيف فحدث و لا حرج و خاصة محلات الخضر و الفاكهة و محلات البقالة و غيرها

إن التعدى على الشارع أو الرصيف هو تعدى على حقوقنا كمواطنين و أنا شخصياً لا أمل من التصدى لهؤلاء المعتدين موضحاً لهم تعديهم على حقى القانونى و على جريمتهم الدينية و المجتمعية بل لقد أبلغت رئيس أحد الأحياء شخصياً بالتعديات فى أحد الشوارع و أمر بإزالة التعديات فوراً و أنا أنتظر النتيجة

أنا أدعوكم لبدء حملة “الشارع لنا” لنستعيد من خلالها الشارع و نحافظ على رونق مديننا الجميلة الإسكندرية
و أرى أن نبدأ بأنفسنا فمن يضع جنزير أو زرع أو خلافه أمام منزله فليبادر بإزالته متيقنا أنه بذلك يعيد الحقوق إلى أصحابها
ثم نقوم بعد ذلك بنصح أصحاب المحلات و المنازل المعتدين على الشارع و الرصيف خاصة و قد أمرنا الله سبحانه و تعالى بالنهى عن المنكر و أنا شخصياً أرى فى التعدى و الإستيلاء على الطريق معصية. و لا يجب فقط أن نكتفى بالنصح و الإرشاد من مفهوم دينى و أخلاقى و قانونى و ووطنى بل و الإصرار على حق المواطن سواء فى السير على الرصيف أو وضع سياراته فى أماكن مسموح فيها بالإنتظار.

و المرحلة الثالثة هى تقديم الشكاوى الرسمية و غير الرسمية للمسئولين بالأحياء و الحمد لله أن اللواء عادل لبيب محافظ الإسكندرية الجديد يعى هذا الموضوع جيداً و مهتم به و أصدر بالفعل توجيهاته للسادة رؤساء الأحياء بالتصدى لمثل هذه المخالفات

السعار الأمنى

عدت لتوى من رحلة ممتعة فى مدينة شرم الشيخ و على الغم من الجو الرائع إلا أن حالة السعار الأمنى تعدت الحدود. أنا شخصياً أتفهم حالة الهلع الأمنى بعد التفجيرات الإرهابية المتتالية التى حدثت على الرغم من التنبيه أو التحذير الإسرائيلى. لقد إستخدمت الحافلة (الأوتوبيس يعنى) فى ذهابى و عودتى. و على الرغم من أن المسافة من ألماظة إلى مدينة شرم الشيخ حوالى 500 كم أى المفروض أن تقطع فى حوالى خمس ساعات إلا أن الرحلة تستغرق أكثر من 6 ساعات بسبب عمليات التحرى المتخلفة البدائية التى يقوم بها الأمن

ففى رحلة الذهاب توقفت الحافلة ثلاث مرات للتحرى عن الركاب. و كان يجلس بالقرب منا مواطن شاب مسكين ذاهباً لشرم الشيخ لأول مرة فيما يبدو لإستلام وظيفة جديدة مما اضطر هذا المسكين أن يشرح لكل فرد شرطة فى الثلاث مرات سبب ذهابه (زى ما يكون رايح إسرائيل مش حتة فى بلده) بل و كان أحياناً ينزل من الحافلة
كذلك فى رحلة العودة توقفت الحافلة ثلاث مرات للتفتيش علينا منهم مرة اضطررنا نحن الركاب – مصريون و أجانب – للنزول و إنزال الحقائب للكشف عن المتفجرات !!؟؟؟!!

أنا أعتقد أن هذه  الأساليب البدائية لن تمنع الإرهاب و ستزيد السخط على الأمن. فالأرهابيون يستخدمون دروب الصحراء فى تنقلاتهم و لا يستخدمون الحافلات المكيفة و الطرق السريعة. و إيمانا من أن الإحتياط واجب يمكن أن يكون ركوب الحافلات مثل ركوب الطائرات – أى يتم تمرير الحقائب على سير و الكشف عليها و تسجيل هوية الركاب قبل الصعود.

نسيت أن أبلغك عزيزى القارئ أن التفتيش إستمر خلال رحلة داخلية فى سيناء إلى سانت كاترين و دهب على الرغم من أن غالبية الركاب من الأجانب الذين حرص رجال الأمن على التأكد من جوازات السفر و التأشيرات الخاصة بنا.

عندما زرت إيطاليا عام 2001 و أقمت فى أحد المناطق السياحية كان التواجد الأمنى كبيراً فى كل الميادين و الشوارع الرئيسية و بالقرب من الحانات سواء من الشرطة العادية أو ال
carrbinieri 
و لكن لم يطلع شخصاً على جواز سفرى لمدة أسبوعين إلا فى المطار على الرغم من تنقلى بين أكثر من مدينة بل و عبورى الحدود إلى مونت كارلو

أتمنى أن تتطور عقليتنا الأمنية لتواكب القرن الحادى و العشرين حتى لا نفاجىء فى أحد الأيام بهروب السياح ليس بسبب الإرهاب و لكن بسبب الأمن

 

آداب التدوين

مع انتشار المدونات و زيادة عدد المدونين لوحظ أن المدونات بلا خطوط حمراء
و على الرغم من أن الخطوط الحمراء تتغارض مع ليبرالية و حرية التدوين – على الرغم من أن أشهر المدونين العرب من اليساريين – الا أن التقاليد و الآداب العامة تحتم علينا أن نلتزم ببعض الآداب العامة فى المدونات
و أنا أقترح بعض النقاط التى أرجو أن تغقبوا عليها و تضيفوا لها
عدم وضع صور أو رسوم إباحية
عدم إستخدام الشتائم و ألفاظ السب – و هى مستخدمة بكثرة خاصة فى المدونات السياسية
إحترام الحياة الخاصة للآخرين
إحترام حقوق النشر بعدم نقل مقالات أو موضوعات و ضرورة ذكر المصدر

أنا أعتقد أن مراعاة بعض الآداب العامة لا يتعرض إطلاقا مع حرية الرأىو التعبير بل أن اللغة الراقية ستكون بكل تأكيد أسرع وصولا و إقناعا لقارىء المدونة من لغة السباب و الشتائم

الفساد و السلطة -1

بالأمس ذهبت مع أحد أقاربى لأحد أقسام الشرطة بالإسكندرية بعد  معاينة لجراج أسفل عقار يمتلكه قريبى. و كان الجراج محل الشكوى عرضة لنزاع قضائى مع من وضعوا أيديهم عليه و أمتنعوا عن سداد المقابل و لقد أنصف القضاء أقاربى و حكم بتمكينهم من الجراج. على الرغم من ذلك لم يتمكن أقاربى من تنفيذ الحكم رغم صدوره من ثلاث أشهر.

المهم حاول واضعو اليد تركيب أبواب حديدية على مداخل الجراج لمنع أقاربى من تنفيذ الحكم الصادر لصالحهم فتم تحرير محضر و جاء السيد المبجل أمين الشرطة بالسيارة الخاصة لوالدى – أصل البوليس فى مصر فقير و معوش فلوس مواصلات – و عمل المعاينة المطلوبة. و عندما أعدنا سيادته للقسم بسيارتى الخاصة حاول قريبى أن يعطيه قهوته على الرغم من أنه صاحب حق و كمان المحضر متوصى عليه توصية جامدة جدا جدا و اذا بالبيه أمين الشرطة ر.ك. يرفض الخمسين جنيه القهوة – لا أدرى أى قهوة دى اللى بخمسين جنيه – و لم يهدأ الا بعد أن أعطاه قريبة مائة جنيه مصرى – أى و الله مائة جنيه عدا و نقدا – علشان الباشا الصغير أمين الشرطة التى كانت زمان فى خدمة الشعب تعب نفسه و عمل معاينة لمواطن صاحب حق فى أوقات عمله الرسمية و كما ينص القانون

أنا لا أعلم كم كان سيطلب هذا الفاسد الصغير اذا كان قيبى بصدد عمل محضر كيدى أو تلفبق تهمة أو لم يكن قد عضد طلبه القانونى العادل بتوصية؟؟؟

الى متى يستمر الفساد فى الشرطة ؟؟؟؟؟ إن الفساد فى السلطة خطر كبير على الوطن

على فكرة أنا لم أحضر عملية التفاوض على القهوة لأننى كنت أركن السيارة بعد إعادة الفاسد إلى مقر عمله لأننى لو كنت حضرت لكنت فضحته كعادتى

أنا أرجو ممن يقرأون هذا الموضوع أن يمدونى بأرائهم لمحاربة فساد الذمم فى الشرطة لأنه موضوع خطير جدا

على فكرة ما ذكرته هى قصة صغيرة و نموذج متكرر و لكن لا يسمح المجال بأن أروى كل تجاربى و تجارب الآخرين مع فاسدى الشرطة