الحرب السادسة

الوضع فى لبنان 

يتعرض الشعب اللبنانى و الأراضى اللبنانية لضربة ارهابية شرسة من دولى اسرائيل. و قامت الدولة العبرية بشن غارات متتالية و عنيفة على المدن اللبنانية مما أدى لسقوط أكثر من ثلاثمائة شهيد غالبيتهم العظمى من المدنيين.و على الرغم من العدوان الغاشم الذى يتعرض له لبنان مما أدى لدخوله فى حرب غير متكافئة من الناحية العسكرية بين قوات المقاومة من حزب الله و ما يطلق عليه جيش الدفاع الاسرائيلى و هو فى واقع الأمر جيش الارهاب و العدوان الاسرائيلى فاننا نجد بعض الأصوات التى تنتقد حزب الله و تحمله مسئولية العدوان الاسرائيلى على لبنان. لقد أصبحت لبنان فى حالة حرب و واجب كل العرب و الدول الاسلامية دعم و مساندة لبنان: شعبا و مقاومة و حكومة، و عندما نفرغ من القتال يمكن أن نتحاور و نختلف و ننتقد. أما أن ننتقد حزب الله فى عز المعركة فهذه درجة من درجات الخيانة و طعنة فى الظهر للمجاهدين الذين لم يطلبوا من الدول العربية على لسان قائدهم الشيخ حسن نصر الله سوى الوقوف على الحياد. أنا أتذكر ابان حرب الخليج الثانية كانت هناك اعتراضات على المشاركة المصرية فى التحالف الدولى و لكن عندما بدأت المعركة صمت صوت الاعتراض لأن أبنائنا يحاربون. كما اننى أتوجه لمن ينتقدون حزب الله و منهم أمراء الحرب الأهلية فى لبنان ماذا فعلتم أنتم للبنان؟؟؟ لقد اقتتلتم و قتلتم أبناء لبنان من الطوائف الأخرى و دمرتم لبنان و قضيتم على اقتصاده و منكم من استقوى باسرائيل و منكم من تحالف معها؟؟ان حزب الله لم يطلق طلقة واحدة تجاه الشعب اللبنانى و لم يتحالف مع الشيطان من أجل مصالح دنيوية زائلة. 

موضوع آخر فى غاية الأهمية و هو التغطية الاعلامية للعدوان الاسرائيلى. هذه التغطية تختلف من دولة الى أخرى. ففى الوقت الذى نرى فيه التغطية المحايدة و المنحازة نسبيا لابراز ما سببه عدوان اسرائيل من دمار فى لبنان فى وسائل الاعلام الفرنسية نجد العكس تماما فى وسائل الاعلام الاسرائيلية و الأمريكية.فمن يتابع وسائل الاعلام الاسرائيلية و الأمريكية على حد السواء يظن أن حزب الله يشن هجوما كاسحا على شمال اسرائيل مسببا الذعر و اصابة مواطنى اسرائيل من المدنيين الأبرياء. و أن اسرائيل مضطرة للقيام بعمليات تستهدف عناصر حزب الله دفاعا عن نفسها!!هذه المعالجة الاعلامية الخادعة تسببت فى تغييب المواطن الأمريكى و الاسرائيلى و جهله بحقيقة الموقف. و أظهرت الجلاد فى صورة الضحية و الضحية فى صورة الجلاد.هنالابد أن يكون لنا وقفة. فلابد من التصدى لتلك الأكاذيب و ايصال المعلومة السليمة للمواطن الأمريكى و الاسرائيلى. فهذا من شأنه أن يؤثر فى الرأى العام هناك. 

على سبيل المثال و عندما قام أحد المواطنين العرب بارسال رابط به مأساة الشعب اللبنانى بسبب العدوان كانت التعليقات من المتطرفين و المغيبين تنحصر فى أن حزب الله يتخذ من المدنيين دروعا بشرية. و هذه الاجابة مثيرة للسخرية. أةلا لأن اسرلئيل تقصف المدن و القرى بضراوة شديدة، و هذه المدن مكتظة بالمدنيين. و العسكر حتى فى الجيوش المنظمة تكون لهم أحيانا مواقع دفاعية وسط الكتلة السكانية أو بالقرب منها، فما بالنا بحركة حزب الله و هى أقرب للمقاومة الشعبية منها للجيوش النظامية. و لكن يبدو أن التكنولوجيا الاسرائيلية فاشلة فى اصابة الأهداف حتى بمساعدة جواسيسها فى الداخل فتضرب كل ما تعتقد أنه أهداف  لحزب الله و ما يحيط به. ثانيا اسرائيل تاريخهامعروف فى ابادة المدنيين عن قصد و عن عمد و تشهد بذلك مذابح عديدة مثل دير ياسين و قانا. و من لا يذكر فلقد تسبب التقرير الذى نشرته الأمم المتحدة فاضحا الجيش الاسرائيلى و مؤكداتعمده قصف قانا قد أطاح بالسكرتير العام الأسبق للأمم المتحدة من منصبه. أننى لا أعلم هل تريد اسرائيل أن يخلو لهم المدن و القرى حتى يقصفوها على راحتهم !!!! 

 

اننى أدعوكم لدعم لبنان بالدعاء و بالتبرعات المالية و العينية و باقناع أصدقائكم فى الخارج بزيف الادعاءات الاسرائيلية و الأمريكية.

 

3 thoughts on “الحرب السادسة

  1. الزميل المحترم هشام الطويل
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    اسرائيل دوله ارهابية ولابد أن نعلم أن الحرب معها قادمة لا محالة وعلينا أن نستعد لذلك اليوم .
    م عمرو عرجون
    عضو لجنة تنسيق مهندسون ضد الحراسة

  2. الأخ الفاضل هشام الطويل
    بجانب الدعاء و التبرعات ,يجب أن نعمل على استنهاض الهمم و إفاقة من حولنا لأن الكثير لا يزال ينام فى العسل,فالمطاعم الأمريكية ما زالت تعمل , و المنتجات الأمريكية تباع , و الأفلام الهابطة و الأغانى الداعرة تذاع
    إن حديث المقاومة يجب أن يكون حديث المجالس , و به يبدأ و ينتهى كل حديث, مع ارشاد الناس من حولنا لسبل الدعم العملية و منها أضعف الإيمان سلاح المقاطعة
    هذا الى جانب أن هناك العديد من المفاهيم التى يجب أن تصحح لدينا قبل أن نصححها لدى الغرب, و حسبنا الله و نعم الوكيل
    أخوك
    محمد على عطية

  3. الى الأخ محمد على عطية : “أن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم” لذا فأنا أـفق معك فيما تقول. و الى الأخ العزيز عمرو عرجون أقول ان تل أبيب هى عاصمة الارهاب الدولى

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s