شاهدت اليوم فيلم حسن و مرقص للمؤلف يوسف معاطى و المخرج رامى إمام بطولة عمر الشريف و عادل إمام و نخبة من النجوم و الشباب.
فى الحقيقة أنا لن أحكى قصة الفيلم لسببين: الأول أننى لا أحب أن أقص فيلم لمن لم يشاهد الفيلم و ثانياً أن الصفحات الفنية و النقدية قد قامت بالفعل برواية الفيلم و نهايته لينغصوا على من لم يشاهدوه.
لقد قصدت أن أبدأ فى تعريف الفيلم بالمؤلف لأننى أعتبره بطل الفيلم الحقيقى من خلال قصة جميلة و جديدة على السينما المصرية و سيناريو و حوار خرجا من قلب الشارع المصرى المسلم و المسيحى على حد السواء بدون تجميل أو انحياز لفكر أو جبهة. و جاء السيناريو و الحوار بفيلم بعيد عن المسخ الحكومى لتأكيد الوحدة الوطنية بل سخر معاطى ببراعة يحسد عليها من تعاطى الحكومة مع مسألة الوحدة الوطنية و القبلات و الأحضان التليفزيونية بين رجال الدين من الجانبين. و لم يكتف معاطى بهذا و لكن و لأول مرة فى أفلام عادل إمام و فى مرة من المرات القليلة فى السينما المصرية التى تتلذذ بفضح المجتمع المصرى و كشف الصور السوداء به (و إن كانت موجودة بالفعل) الذى يقدم فيها لنا المؤلف النقيضين الأبيض و الأسود فيزداد البياض بياضاً و يزداد السواد سواداً و تزداد بالتالى رؤية الفيلم و رسالته وضوحاً ليصبح حسن و مرقص أحد الأفلام المصرية القليلة التى توصل رسالة ممتعة و هامة و مفيدة للمشاهد. أعتقد أن قصة الفيلم و رسالته تذكرنا بمحاولة وحيد حامد فى فيلم الإرهابى الذى لم يقنع المشاهد المصرى المتدين غالباً لأن وحيد حامد طرح البديل للإرهابى أسرة متحررة يشرب شبابها الخمور و ينظمون الحفلات الماجنة و تعمل البطلة فتاة إعلانات. و هنا مرة أخرى أرى أن معاطى أعطى وحيد حامد ضربة قاضية حيث شاهدنا فى الفيلم المسلم المتطرف و المعتدل و المسيحى المتطرف و المعتدل و رجال الدين المتطرفين و الحقيقيين من الجانبين. ما يعيب السيناريو من وجهة نظرى هى المحاولة المتعمدة لإطالة دور عادل إمام على حساب عمر الشريف
رامى إمام و الذى يطل علينا غالباً فى أفلام والده بدأت يتمكن من أدواته و كان مشهد النهاية و سيطرته على المجاميع هى شهادة ميلاد مخرج واعد لابد و أن يخرج يوماً من جلباب أبيه.
عادل إمام لم أتمنى مطلقاً أن يسبق اسمه اسم عمر الشريف فى التيترات و كان ممكن أن يتعادلا فى التيتر كما تساويا فى الأفيش الرائع للفيلم. عادل إمام قدم واحداً من أهم أدواره إن لم يكن أهمها على مدار مشواره الفنى و إن كان أداؤه عادياً باستثناء بعض المشاهد القليلة خاصةً عندما اعرروت عينه بالدموع و هو يقبل رأس زوجته فى أحد المشاهد. أما عمر الشريف فكان متألقاً و تفوق على عادل إمام فى الأداء التمثيلى. مفاجأة الفيلم كانت شيرى التى أثبتت أنها ليست مجرد فتاة جميلة و ملائكية بل ممثلة موهوبة و خفيفة على قلب المشاهد. كذلك أحيى رامى إمام لأنه أعاد اكتشاف الفنان العظيم حسن مصطفى. كما تألقت لبلبة و معظم ضيوف الشرف فى الفيلم.
لا يفوتنى أن أحييى موسيقى ياسر عبد الرحمن.
أسوأ ما فى الفيلم شارب و ذقن عادل إمام و شارب عزت أبو عوف. لقد كانا صناعيان بدرجة كبيرة جداً على الرغم من أن الفيلم من إنتاج شركة كبيرة و سخية.
لقد احترت فى كيفية تصنيف هذا الفيلم. فلا أستطيع أن أصفه بالكوميدى خاصةً و أن جرعة الكوميديا ليست عالية و لكن ما حدث فى نهاية الفيلم فى صالة العرض عندما صفق رواد السينما - مسلمون و مسيحيون - للفيلم فى مشهد كاد أن يختفى من صالات العرض وجدت أن الفيلم تصنيفه “فيلم وطنى”
6-يوليو-2008
كتبت بواسطة
hishameltawil |
Egyptians' Liberty, Uncategorized |
مصر, يوسف معاطى, حسن و مرقص, سينما, عمر الشريف, عادل إمام |
5 تعليق
مصر دولة فريدة من نوعها تنفرد بين دول العالم بالإقتصاد السرى … فما هو هذا الاقتصاد السرى؟؟؟
يعنى مثلا المرتبات فى مصر مرتبات متدنية مقارنة بدول العالم و دول المنطقة على الرغم من أن الدولة تعلل زيادة الأسعار بأن هذه هى الأسعار العالمية أما المواطن المصرى فدخله و مرتبه على مية (يعنى مقسوم على 100). لا أدرى لماذا تتحدث الحكومة عن دعمها للمواطنين و تطالب بترشيد الدعم متناسية دعم المواطن لها من خلال المرتبات الرمزية و من خلال أموال التأمينات التى يدفعها طوال عمره الوظيفى و لا يحصل غالباً إلا على الفتات بعد بلوغه سن المعاش و بحد أدنى للمرتب التأمينى مخجل و هو 110 جنيهات و أيضاً بحد أقصى (يعنى كمان تتدخل لمنع من يريد أن يدفع أكثر و يحصل على معاش أعلى). و لا ننسى أن المقتدرين يدخلون أبنائهم مدارس خاصة و الطبقة المتوسطة تدخل أبنائها مدارس تجريبية بمصروفات و الفقراء يعلمون أبنائهم فى مجموعات تقوية و الكل يلجأ للدروس الخصوصية.
يعنى بالبلدى الشعب بيدفع مرتبات المدرسين العالمية بس من تحت الترابيزة …. الشعب هنا هو الذى يدعم الحكومة التى تدعى مجانية التعليم و فى الواقع نحند لدينا نظام و كأن لدينا تعليم مجانى.
الموظف الحكومى يحصل على مرتب رمزى من الحكومة لكنه بيمشى حاله بالدرج أو القهوة أو الإكرامية و هى كلها أسماء مستترة للرشوة. يعنى أيضاً هو يحصل على دخله من تحت الترابيزة و الحكومة عارفة و مكبرة الجمجمة.
كله يتم تحت الترابيزة الكبار و الصغار يحصلون على المال من تحت الترابيزة و لا عزاء للشرفاء. ,
19-يناير-2008
كتبت بواسطة
hishameltawil |
Egyptians' Liberty |
|
تعليق واحد

لا أعرف سبباً للهجوم الضارى الذى شنته الصحف المستقلة و المعارضة على الشيخ على جمعة - مفتى الديار المصرية - بسبب فتواه حول شهداء الغرقى حيث اعتبر فضيلة المفتى الشباب الذى يسافر بحراً هارباً من بلاده إلى إيطاليا أو غيرها من الدول الأوروبية و يتعرضون للموت غرقاً ليسوا شهداء.
و هاجت الدنيا و ماجت ضد مفتى البلاد بسبب هذه الفتوى و شنت صحف المعارضة و الصحف المستقلة هجوماً ضارياً على المفتى رافضين فتواه. و قالت تلك الصحف أن هطا الشباب اضطرته الظروف المعيشية الصعبة فى مصر إلى تلك الهجرة الغير شرعية و رفضت وصف المفتى لهؤلاء الشباب بالطماعين معلقاً على أن عمليات التهجير الغير شرعية تكلف الفرد مبالغ ضخمة تتعدى العشرين ألف جنيه.
دعونا لا نتعصب … و نفكر سوياً …. شباب خرج من بلاده بطريقة غير قانونية (و هذه مخالفة شرعية) ليدخل بلاد أخرى بطريقة غير قانونية (و هذه مخالفة شرعية) عازماً العمل فى تلك البلاد دون الحصول على ترخيص بالعمل مخالفاً قوانين تلك البلاد (و هذه مخالفة شرعية) و بوسيلة سفر غير مأمونة على الإطلاق: مركب صغير مكتظ بالركاب لآ توجد به أحتياطات أمان فى بحر واسع غدار (ملحوظة: المركب ليس لديها رخصة للسفر بين البلاد فى مخالفة قانونية جديدة و إن كانت ليست مسؤولية الشاب هنا) مما يجعله عرضة للتهلكة (و هذه مخالفة شرعية).
و هؤلاء الشباب لم يرغمهم أحد على السفر بل سافروا بإرادتهم الحرة و رغبتهم الصريحة فى حين أنه كان فى مقدورهم البحث عن لقمة العيش فى بلادهم أو غيرها بطريقة مشروعة …. أى كما قال المفتى: الطمع لأنهم سمعوا عن قصص نجاح بعض الأشخاص من بلدياتهم كما نقول بالعامية فى إيطاليا و غيرها و كما قلت “بعض” قصص النجاح فليس كل من سافر و عمل حالفه التوفيق فى كنز آلاف الدولارات و اليورو.
أنا هنا أتفق تماماً مع المفتى فى فتواه و كما اتضح فهؤلاء الشباب ارتكبوا العديد من المخالفات القانونية و الشرعية دون إجبار
أما المعارضة و التى يحلوا لها وصف الفتاوى بالفتاوى السياسية فيبدوا أنها هى الساعية إلى فتاوى سياسية تهاجم الحكومة شأنها فى ذلك شأن الحكومة التى تبحث عن تسييس الدين لمصلحتها
15-نوفمبر-2007
كتبت بواسطة
hishameltawil |
Egyptians' Liberty, Uncategorized |
|
لا تعليقات
تفشت فى الآونة الأخيرة فى مدينة الإسكندرية - عروس البحر المتوسط - ظاهرة مستفزة جداً. فبعد أن استفزنا من قبل بعض رجال النيابة و السلك القضائى و القوات المسلحة و الشرطة بتحديهم الصارخ لقواعد و قوانين المرور بالعديد من الأعمال الصبيانية مثل الزجاج الفيميه Fume الممنوع قانوناً و بلوحات رقمية مخالفة للشكل المعتاد و بخطوط متناهية الصغر و استخدام السارينة فضلاً عند عدم التزامهم بقواعد الانتظار و اتجاهات الشوارع و غيرها معتبرين أنفسهم فوق القانون على الرغم من أنهم هم القائمين على تنفيذه و السهر على حمايته و حماية الدستور. و هم يعتمدون بذلك على سوء تفسير نص الدستور المصرى الذى يقضى بالفصل بين السلطات فلا يدفعون غرامات المرور على الرغم من أنهم يقودون سياراتهم بصفته مواطنين و ليس أى صفة أخرى.
أما الجديد و المستفز و ما زاد الطين بلة فهم السادة الزوار العرب من السياح الزائرين للعاصمة الثانية. فالسادة الزوار يتحدون ببجاحة يحسدون عليها قوانين المرور و لا يعلقون أرقام الجمرك التى حصلوا عليها من منافذ الدخول سواء فى السلوم أو نويبع أو السويس أو سفاجة أو غيرها و يتركون أرقام سيارات الدولى التى آتوا منها.
و طبعا أهلاً و سهلاً بهم على أرض الكنانة مصر. و لكن هل يستطيع هؤلاء أن يخالفوا قواعد و قوانين المرور فى بلادهم ؟؟؟!!!!!
إذن و لماذا يستهينون بمصر و يهينوا قوانينها؟؟؟!!!! , أين رجال المرور الذين يتربصون بالمصريين خاصةً قائدى السيارات الأجرة و الميكروباسات و النقل؟؟؟؟؟
الموضوع لا يحتاج إلى تعليق !!!! مصر تهان حتى من أبناء العروبة وسط حماية و رعاية أبنائها القائمين على حفظ النظام …..
إن احترام الدستور و القانون من كرامة البلد ….. و لعن الله قوما إذا سرق فيهم الغنى عفوا عنه و إذا سرق فيهم الفقير أقاموا عليه الحد
26-أكتوبر-2007
كتبت بواسطة
hishameltawil |
Egyptians' Liberty |
|
تعليق واحد
لم أكن أتخيل هذا الحجم من الإهتمام بإشاعة وفاة الرئيس حسنى مبارك أو حجم انتشار الشائعة التى أصبحت حديث الساعة. و يكفى أن الجرائد المستقلة الأوسع انتشاراً و هى المصرى اليوم و الدستور و البديل تطرقت للشائعة فى أعدادها الصادرة صباح الخميس 30 أغسطس. كما تطرق عمرو أديب فى برنامجه القاهرة اليوم لتلك الشائعة.
و يبدو أن الناس فى مصر تريد تصديق الشائعة فهم يؤكدون صدقها و يتفننون فى تكذيب محاولات الحكومة الساذجة لنفى الشائعة و هذا فى حد ذاته كارثة: فالسلطات تفشل فى درء إشاعة تمس أهم قيادة سياسية فى الوطن و الشعب لا يجد بديلاً لإزاحة حاكم إلا بالموت بسبب غياب الممارسة الديمقراطية و تكريس التزوير
و لقد أعجبنى ما كتبه مجدى مهنا فى المصرى اليوم عدد السبت أول سبتمبر عن ضعف الحكومة أمام الشائعات على الرغم من قوة مواجهتها لخصومها السياسيين و يمكنكم قراءة المقال على الرابط التالى
http://www.almasry-alyoum.com/article.aspx?ArticleID=74515
أما معالجة الصحف القومية فمازالت تتسم بالسذاجة و البعد الأمنى و نشرت الأهرام تصريحات مبارك لأسامة سرايا دون نشر صور اللقاء - لأن بالتأكيد مبارك لم يقابل سرايا - و قال مبارك ملمحاً أنه يعرف الشائعات و مصدرها و لكنه لا يهتم بها فى صورة مبهمة لم توضح كما اعتدنا فى الفترة الأخيرة من الصحف القومية عن أى شائعات يتحدث مبارك.
و هذا الإصرار على هذا الأسلوب فى نفى الشائعات و فى تلك الظروف يكرس الشائعة و لا ينفيها. هذه الأمور تحتاج للحسم و الصراحة و الكف عن الإستخفاف بذكاء المصريين.
أخيراًو ليس آخراً أثبت المصريون ولعهم بنظرية المؤامرة فلقد سمعت بعض التعليقات التى تتحدث أن الشائعة من صناعة أمن الدولة كبالونة اختبار للمصريين و تمهيداً للتوريث ؟؟؟؟؟؟
موضوعات ذات صلة:
http://hishameltawil.wordpress.com/2007/08/29/mubarakdeath/
http://www.elbadeel.net/index.php?option=com_content&task=view&id=1242&Itemid=1
2-سبتمبر-2007
كتبت بواسطة
hishameltawil |
Egyptians' Liberty |
|
9 تعليق
تناقلت العديد من منتديات الإنترنت المجهولة نبأ وفاة الرئيس مبارك إكلينيكياً و انتشر الخبر فى أوساط المواطنين بسرعة كبيرة. و على الرغم من عدم صحة الخبر و نفيه بطريقة غير مباشرة من قبل السلطات المصرية عن طريق ترتيب زيارة عجيبة للرئيس مبارك للقرية الذكية لمجرد الظهور و نفى شائعة وفاته أو مرضه. و لكن يجب أن نتوقف ملياً أمام هذه الشائعة لسببين:
أولاً هذه ليست المرة الأولى الذى تنتشر فيه شائعة فى مصر بتلك السرعة حيث انتشر منذ حوالى عام شائعة بالإسكندرية مرور أفراد على المنازل لتطعيم الأطفال ضد شلل الأطفال بطعم فاسد. و انتشار شائعات بتلك السرعة يهدد الأمن القومى لمصر تهديداً خطيراً و يبرز وجود خلل مجتمعى و نقص فى الوعى خاصة و أن الإشاعات تنتشر فى وسط كافة المستويات الثقافية و الإجتماعية.
ثانياً غباء المحيطين بالرئيس و تعمدهم إخفاء الحقائق متناسين أننا فى القرن الحادى و العشرين فهم يتكتمون الحالة الصحية للرئيس بشكل يثير فضول الناس و يوفر أرضية خصبة لنمو الشائعات حول الرئيس و هو فى النهاية بشر يمرض و أيضاً يموت. و لو صدر تقرير مختصر عن الحالة الصحية للرئيس حسنى مبارك لاختفت تلك الشائعات أو على الأقل قلت حدتها و أتذكر أنه عندما ذهب مبارك لإجراء جراحة خطيرة فى الغضروف فى ألمانيا و تم اصدار بيان بذلك لم تتناثر شائعات عن وضع الرئيس. و لقد تسبب المتحدث باسم رئاسة الجمهورية فى زيادة البلبلة عندما أعلن أن اختفاء الرئيس يعود إلى قيامه بإجازته السنوية فى برج العرب على الرغم من تصريح مبارك لعماد الدين أديب فى حديث متلفز عام 2005 أنه يعانى من أعباء الرئاسة التى تمنعه من القيام بإجازة !!!!
و من المعروف أن الرئيس مبارك قام صباح اليوم (29 أغسطس) بجولة فى مدينة برج العرب الجديدة لنفى تلك الشائعة نفياً قاطعاً. كما نفى موقع المصريون الإخبارى الواقعة و ذكر أن سبب انتشار الشائعة هم ركاب المواصلات بمنطقى برج العرب الذين شاهدوا كثافة هبوط و طيران المروحيات بالمنطقة.
موضوعات ذات صلة:
http://www.elaph.net/ElaphWeb/AkhbarKhasa/2007/8/259273.htm
http://housam.wordpress.com/2007/08/29/mobarak
http://www.almesryoon.com/ShowDetails.asp?NewID=37875&Page=1
http://hishameltawil.wordpress.com/2007/09/02/mubrakdeathinpress/
29-أغسطس-2007
كتبت بواسطة
hishameltawil |
Egyptians' Liberty |
|
19 تعليق
اختفت الإشارة الصفراء من جميع إشارات المرور بمحافظة الإسكندرية و لم يعلن عن وفاتها رسمياً و لكنها اختفت فعلياً من الوجود
فزادت الحوادث
و الخلافات بين أصحاب المركبات السائرة فى اتجاهات متعامدة
فضلاً عن الخناقات مع عساكر المرور الذين يحولون الإشارات فجأة من أحمر إلى أخضر
و العجيب أنه على الرغم من وجود عد تنازلى رقمى بإشارات مرور بعض المحافظات كالقاهرة بل و السويس لا تعرف الإسكندرية هذه التكنولوجيا
أنا أدعو لحملة أهلية سكندرية لعودة اللون الأصفر إلى إشارات المرور خاصة و أن اختفائها يتنافى و المعايير الدولية
للعلم فأن أول إشارة مرور فى التاريخ ظهرت فى لندن أمام البرلمان عام 1868 بواسطة مهندس السكك الحديدية J.P. Knight أما أول إشارة مرور كهربائية فى التاريخ فظهرت عام 1920 فى مدينة ديترويت الأمريكية على يد الشرطى ويليام بوتس
لمزيد من المعلومات عن إشارات المرور
http://www.trafficlights.com
http://www.ideafinder.com/history/inventions/trafficlight.htm
http://en.wikipedia.org/wiki/Traffic_light
4-أغسطس-2007
كتبت بواسطة
hishameltawil |
Egyptians' Liberty, Environment |
|
تعليق واحد
الطابور أو الصف هو من أهم الأماكن التى تلتقى فيها بصنوف البشر و تعرف منها نبض الشارع المصرى و آلام و أمال المواطن المصرى
اليوم على سبيل المثال وقفت فى أحد الطوابير بأحد البنوك و طال الطابور بسبب قيام البنك - كما هو الحال فى أى مكان فى مصر - بتغيير أرقام الحسابات دون إبلاغ العملاء و كان علينا الإنتظار حتى يحل دورنا لنعلم بضرورة إحضار الرقم الجديد للحساب من شباك آخر …. عادى جداً فى مصر
المهم بعد عودتنا ظافرين بالأرقام الجديدة طال الصف نتيجة زيادة عددنا و كان هذا التصرف الأحمق من البنك فى عصر تكنولوجيا الإتصالات سبباً لفتح حوار بينى و بين أربعة من المواطنين مختلفى الأعمار و المهن فأحدهم خريج حديث لأحدى كليات الهندسة الخاصة و آخر كهل من الطبقة المتوسطة الكادحة المكافحة لتعليم أبنائها و الأخير شاب فى أواخر الثلاثينات من العمر يبدو لى من شريحة عليا فى الطبقة المتوسطة و قد يكون صاحب عمل
بداية تعجب الشاب من تكاسل البنك عن وضع لوحة إرشادية و ما فى ذلك من إستهانة بعملائه و تدخل مواطن من خارج المجموعة المذكورة موضحاً أن الحاسب (الكمبيوتر) يمكنه إظهار رقم الحساب الجديد دون الحاجة للحركة بين الشبابيك فعاد الشاب و قال أن البنك أرحم من غيره لأنه فى أحد المصالح الحكومية و بعد أن طلب منه الموظف الذهاب لمكتب المصلحة فى العامرية سأله الشاب إن كانوا فى العامرية سيجعلونه يعود جاراً أذيال الخيبة - يعنى لم يطلب تسمية المستندات المطلوبة و لكن فقط إستفسر عن موقفه - فقال له الموظف أن عليه أن يذهب بنفسه ليكتشف إن كانوا سيعيدونه لإستكمال أوراقه أم لا …..!!!!!؟؟؟
و نبدأ التحدث عن ظروف الشباب و الوظائف و الغلاء فى البلد و المرتبات الهزيلة فى بعض المواقع الهامة مثل مهندسى الأحياء و الأطباء و يشكو الكهل من أنه منع عن نفس كل شيء حتى ينهى نجله تعليمه و يتخرج من كلية الهندسة و فى النهاية يتم تعيينه فى الحى براتب 150 جنيهاً مصرياً …. يعنى بالبلدى لازم يسرق و يرتشى علشان يعيش
و يستطرد الكهل أن نجله الذى لم يعتد الحرام يترك الوظيفة الحكومية و يشد الرحال ليعمل ميكانيكى بالبحر الأحمر و هو خريج هندسة
و يلتقط من أظنه رجل أعمال حرة صغيرة طرف الحديث موضحاً أن المرتبات المتدنية هى سبب المعاملة السيئة فى المصالح الحكومية فكيف لمن لا يجد قوط يومه أن يتبسم فى وجهك
الناس تشتكى من الغلاء و تدنى الأجور و الزحام و تردى مستوى التعليم و تخلف المصالح الحكومية و ليس هذا فحسب بل يباغتنا رجل الأعمال متسائلاً إن كنا قد سمعنا آخر نكتة عن حسنى مبارك و نضحك سوياً حتى يحين الدور على الشاب خريج الأكاديمية
و ينهى الواحد تلو الآخر طلبه من موظف البنك و فور أن ينتهى يلقى على الآخرين تحية غير حارة و يذهب إلى حال سبيله خارجاً من الطابور القصير داخلاً فى الطابور الكبير
1-فبراير-2007
كتبت بواسطة
hishameltawil |
Egyptians' Liberty |
|
لا تعليقات
صوتك أمانة
” و لا تكتموا الشهادة و من يكتمها فأنه آثمٌ قلبه” صدق الله العظيم
ملا تفرط فى حقك الدستورى المشروع
سارع بقيد نفسك بالجداول الإنتخابية و إستخراج بطاقة الإنتخاب من أقرب قسم شرطة لمحل سكنك أو عملك
يومياً حتى 31 يناير 2007 من التاسعة صباحاً و حتى الثانية ظهراً و من الثامنة مساءاً و حتى العاشرة مساءاً
الأوراق المطلوبة: صورة بطاقة الرقم القومى و صورة شهادة الميلاد و الأصل للإطلاع
بطاقتك الإنتخابية تمنحك حق الترشيح و الإنتخاب فى جميع الإنتخابات النيابية و المحلية و الإستفتاءات
صوت +صوت = صوتان
صوتان + صوتان = 4 أصوات
5000 صوت + 5000 صوت = 10000
صوت100000 صوت + 100000 صوت = 200000 صوت
20-يناير-2007
كتبت بواسطة
hishameltawil |
Egyptians' Liberty, Uncategorized |
|
لا تعليقات
الشارع لنا هو عنوان أغنية تغنت بها الفنانة ماجدة الرومى فى فيلم عودة الإبن الضال للمخرج يوسف شاهين. و وجدت أن عنوان الأغنية هام جداً فالشارع ملك للشعب خاصة غير المتهربين من الضرائب - حيث غضب تعليق سابق منى لذكرى دافعى الضرائب -
للأسف الشديد إنتشرت فى الآونة الأخيرة بمدينة الإسكندرية ظاهرة التعدى على حرم الشارع فنجد كل صاحب محل و قد وضع جنزير أو شالية زرع أمام باب المحل مانعاً أصحاب السيارات من وضع سياراتهم - أما على التعدى على الرصيف فحدث و لا حرج و خاصة محلات الخضر و الفاكهة و محلات البقالة و غيرها
إن التعدى على الشارع أو الرصيف هو تعدى على حقوقنا كمواطنين و أنا شخصياً لا أمل من التصدى لهؤلاء المعتدين موضحاً لهم تعديهم على حقى القانونى و على جريمتهم الدينية و المجتمعية بل لقد أبلغت رئيس أحد الأحياء شخصياً بالتعديات فى أحد الشوارع و أمر بإزالة التعديات فوراً و أنا أنتظر النتيجة
أنا أدعوكم لبدء حملة “الشارع لنا” لنستعيد من خلالها الشارع و نحافظ على رونق مديننا الجميلة الإسكندرية
و أرى أن نبدأ بأنفسنا فمن يضع جنزير أو زرع أو خلافه أمام منزله فليبادر بإزالته متيقنا أنه بذلك يعيد الحقوق إلى أصحابها
ثم نقوم بعد ذلك بنصح أصحاب المحلات و المنازل المعتدين على الشارع و الرصيف خاصة و قد أمرنا الله سبحانه و تعالى بالنهى عن المنكر و أنا شخصياً أرى فى التعدى و الإستيلاء على الطريق معصية. و لا يجب فقط أن نكتفى بالنصح و الإرشاد من مفهوم دينى و أخلاقى و قانونى و ووطنى بل و الإصرار على حق المواطن سواء فى السير على الرصيف أو وضع سياراته فى أماكم مسموح فيها بالإنتظار.
و المرحلة الثالثة هى تقديم الشكاوى الرسمية و غير الرسمية للمسئولين بالأحياء و الحمد لله أن اللواء عادل لبيب محافظ الإسكندرية الجديد يعى هذا الموضوع جيداً و مهتم به و أصدر بالفعل توجيهاته للسادة رؤساء الأحياء بالتصدى لمثل هذه المخالفات
4-ديسمبر-2006
كتبت بواسطة
hishameltawil |
Egyptians' Liberty, Uncategorized |
|
4 تعليق