و زاد العرب الطين بلة
تفشت فى الآونة الأخيرة فى مدينة الإسكندرية - عروس البحر المتوسط - ظاهرة مستفزة جداً. فبعد أن استفزنا من قبل بعض رجال النيابة و السلك القضائى و القوات المسلحة و الشرطة بتحديهم الصارخ لقواعد و قوانين المرور بالعديد من الأعمال الصبيانية مثل الزجاج الفيميه Fume الممنوع قانوناً و بلوحات رقمية مخالفة للشكل المعتاد و بخطوط متناهية الصغر و استخدام السارينة فضلاً عند عدم التزامهم بقواعد الانتظار و اتجاهات الشوارع و غيرها معتبرين أنفسهم فوق القانون على الرغم من أنهم هم القائمين على تنفيذه و السهر على حمايته و حماية الدستور. و هم يعتمدون بذلك على سوء تفسير نص الدستور المصرى الذى يقضى بالفصل بين السلطات فلا يدفعون غرامات المرور على الرغم من أنهم يقودون سياراتهم بصفته مواطنين و ليس أى صفة أخرى.
أما الجديد و المستفز و ما زاد الطين بلة فهم السادة الزوار العرب من السياح الزائرين للعاصمة الثانية. فالسادة الزوار يتحدون ببجاحة يحسدون عليها قوانين المرور و لا يعلقون أرقام الجمرك التى حصلوا عليها من منافذ الدخول سواء فى السلوم أو نويبع أو السويس أو سفاجة أو غيرها و يتركون أرقام سيارات الدولى التى آتوا منها.
و طبعا أهلاً و سهلاً بهم على أرض الكنانة مصر. و لكن هل يستطيع هؤلاء أن يخالفوا قواعد و قوانين المرور فى بلادهم ؟؟؟!!!!!
إذن و لماذا يستهينون بمصر و يهينوا قوانينها؟؟؟!!!! , أين رجال المرور الذين يتربصون بالمصريين خاصةً قائدى السيارات الأجرة و الميكروباسات و النقل؟؟؟؟؟
الموضوع لا يحتاج إلى تعليق !!!! مصر تهان حتى من أبناء العروبة وسط حماية و رعاية أبنائها القائمين على حفظ النظام …..
إن احترام الدستور و القانون من كرامة البلد ….. و لعن الله قوما إذا سرق فيهم الغنى عفوا عنه و إذا سرق فيهم الفقير أقاموا عليه الحد



يا سيدي إذا كان أهل مصر لا يحترمون القانون في بلدهم..
فكيف نطلب من الضيوف احترام القانون؟
كذلك الأوربيون في بلادنا لا يحترمون القانون.. لأننا لا نحترمه..
وإذا كان المظام في مصر لا يحترم كرامة الإنسان المصري.. فهل نتوقع من أحد في العالم أن يحترم كرامة المصريين؟؟
تحياتي..